كلاسيك أم برو؟ كيف تختار نمط لعبك في السيجة
قبل كل مباراةٍ في سيجة تختار نمطًا: كلاسيك أو برو. والاختيار ليس شكليًّا — النمطان يتّفقان في التوزيع والحركة والأسر، ويفترقان في ما يحدث حين يُسَدّ على لاعب.
كلاسيك — النمط الذي يُلعب في المقاهي
إذا جاء دور اللاعب الثاني فلم يجد نقلةً شرعيةً واحدة، لم يخسر. بل يجب على اللاعب الأول أن ينقل نقلةً تُعيد لخصمه حركةً واحدة على الأقل. أمّا اللاعب الأول فإن سُدّ عليه هو، فقد خسر.
ويبدو هذا ظلمًا لأوّل وهلة، وهو في الحقيقة ما يوازن اللعبة: اللاعب الأول يبدأ ويملك المبادرة، فقُيّد بأن يُبقي لخصمه متنفَّسًا.
والفدية — مخرجٌ حين تضيق اللوحة
وللاعب الثاني في كلاسيك سلاحٌ آخر: يفتدي حجرًا واحدًا من أحجاره بحجرين من أحجار خصمه. وتجري هكذا:
- يطلبها في دوره ويحدّد حجره الذي يفتديه.
- ينتقل الدور إلى خصمه: يقبل أو يرفض.
- وله أن يرفض حتى ثماني مرّات، فإن بلغها صار القبول تلقائيًّا.
- عند القبول يختار الخصم حجرين من أحجاره للتضحية، وتُرفع الثلاثة معًا.
ولها مهلة. فعلى اللاعب الثاني أن يطلبها خلال أوّل اثنتين وثلاثين حركة، وإلّا خسر. ولولا هذه المهلة لَاستطاع أن يماطل إلى غير نهاية وخصمه ملزَمٌ بفتح المنافذ له في كل مرّة.
برو — كلٌّ يلعب لنفسه
النمط نفسه في التوزيع والحركة والأسر، لكن بلا قيدٍ ولا فدية: لا التزام بفتح منفذٍ لأحد، ومن عجز عن الحركة في دوره خسر — أوّلًا كان أو ثانيًا. نمطٌ أقسى وأسرع، والحصار فيه سلاحٌ كامل لا مجرّد ضغط.
أيّهما يناسبك؟
اختر كلاسيك إن…
كنت تحبّ المباريات الطويلة التي تُحسم بالأحجار لا بالخنق · أو تلعب مع من يعرف اللعبة من المقهى وتريد قواعده · أو تريد فرصةً للنجاة حين تضيق بك اللوحة.
اختر برو إن…
كنت تريد مباراةً أسرع وأحسم · أو ترى في قيود كلاسيك تخفيفًا لا تحتاجه · أو تحبّ أن يكون الحصار خطّةً كاملة لا ضغطًا مؤقّتًا.
كلاسيك يعاقبك على سوء التوزيع، وبرو يعاقبك على أوّل غفلة.
— seja5
والنمط يُختار قبل بدء المباراة، ويلعب الطرفان عليه من أوّلها إلى آخرها. فجرّب الاثنين قبل أن تستقرّ على واحد — كثيرٌ من اللاعبين يبدؤون ببرو ثمّ لا يعودون منه، وكثيرون عكس ذلك.