ألعاب الحارة القديمة — ما اللعبة التي كبرتَ عليها غير السيجة؟

قبل الهواتف كانت الحارة كلّها ساحة لعب. خطوطٌ تُرسم على التراب بعود، وحصًى ونوى تمرٍ تصير أحجارًا، وكبارٌ يتحلّقون حول لوحةٍ وصغارٌ يتعلّمون بالفُرجة قبل أن يُسمح لهم باللعب.

والسيجة واحدةٌ من عائلةٍ كبيرة من هذه الألعاب، ولكلّ بلدٍ بل لكلّ قريةٍ أسماؤها وقواعدها. وهذا الموضوع لنجمعها قبل أن تُنسى.

بعض ما نعرفه

  • السيجة — لوحةٌ مربّعة تُرسم على الأرض، وأحجارٌ تُوزَّع ثمّ تتحرّك، والأسر بالحصار بين حجرين.
  • الدامة — قريبةٌ من الشطرنج في روحها، أحجارها تقفز فوق أحجار الخصم فتأكلها.
  • المنقلة — حُفَرٌ في لوحٍ خشبيّ أو في الأرض، تُوزَّع فيها البذور أو الحصى وتُجمع، وتختلف أسماؤها وأعداد حُفَرها من مكانٍ إلى آخر.
  • الطاولة (النرد) — في المقاهي أكثر من البيوت، ولها لغتها الخاصّة في عدّ الأرقام.
  • الكيرم — لوحٌ مربّع وأقراصٌ تُدفع بالأصابع إلى الزوايا، منتشرٌ في الخليج.

وهذه أسماءٌ عامّة؛ والمؤكَّد أنّ عندكم أسماءً غيرها أو قواعد تختلف عمّا نعرفه.

شاركنا بإجابةٍ عن هذه الأسئلة

  1. من أيّ بلدٍ أو منطقةٍ أنت؟
  2. ما اللعبة الشعبية التي كانت تُلعب في حارتكم؟ واكتب اسمها كما تنطقونه بالضبط، لا كما في الكتب.
  3. على ماذا كانت تُلعب؟ تراب، أو لوح خشب، أو قماش، أو بلاط البيت؟ وبماذا؟ حصى، أو نوى، أو أغطية قوارير؟
  4. هل في قواعدكم شيءٌ لا يعرفه غيركم؟ شرطٌ غريب، أو لقبٌ للحركة، أو كلمةٌ تُقال عند الفوز.
  5. من علّمك؟ جدّ، أو أب، أو أولاد الحارة؟

ولماذا يستحقّ هذا أن يُكتب

أغلب هذه الألعاب لم تُدوَّن قواعدها قطّ؛ انتقلت بالفُرجة واللعب من جيلٍ إلى جيل. وحين يرحل آخر من يتقنها في قريةٍ ما، ترحل معه نسختها. والسيجة نفسها لها مدارس مختلفة بين البلدان والمناطق، ولم نعرف كثيرًا منها إلّا لأنّ لاعبين كتبوا ما تعلّموه.

فكلّ ردٍّ هنا، ولو بسطرين، صفحةٌ من ذاكرةٍ لا يحفظها أحدٌ غيرك. وإن كانت عندك صورةٌ قديمة للعبة أو للوحٍ مرسوم، فهذا مكانها.