في الصورة ثلاثة مقاساتٍ من شرائح الاتّصال التي عرفناها: العادية، ثمّ «المايكرو»، ثمّ «النانو». الخطوة التالية لا شريحة أصلًا: الـeSIM.
ما هي؟
eSIM شريحةٌ مدمجة داخل الهاتف نفسه، لا تُخرج ولا تُدخل. وبدل أن تشتري بطاقةً بلاستيكية، تحصل من شركة الاتّصالات على رمز QR أو تطبيق، فـ«تُنزّل» الخطّ إلى هاتفك في دقائق.
مزاياها
- لا شريحة تضيع أو تتلف، ولا حاجة إلى الإبرة الصغيرة لفتح الدرج.
- أكثر من خطّ في هاتفٍ واحد: كثيرٌ من الهواتف تحفظ عدّة خطوط eSIM وتشغّل اثنين معًا.
- السفر: تشتري باقة إنترنتٍ لبلد السفر من الإنترنت قبل أن تركب الطائرة، فتعمل لحظة الهبوط — بلا طابورٍ في المطار ولا تجوالٍ دوليّ باهظ.
- الأمان: من يسرق هاتفك لا يستطيع نزع الشريحة ورميها بسهولة.
هل يدعمها هاتفك؟
- آيفون: من iPhone XS وXR فما بعد. (وبعض طرازات آيفون في أمريكا صارت بلا درج شريحةٍ أصلًا.)
- أندرويد: أغلب الهواتف الرائدة والمتوسّطة الحديثة من سامسونج وغوغل وغيرهما — لكن ليس كلّها، وبعض النسخ الإقليمية من الطراز نفسه لا تدعمها.
- للتأكّد: ابحث في الإعدادات عن «إضافة eSIM» أو «إضافة خطّ جوّال»، أو اكتب
*#06#في لوحة الاتّصال: إن ظهر رقمٌ اسمه EID فهاتفك يدعمها.
قبل أن تنتقل
- اسأل شركة الاتّصالات إن كانت توفّرها في بلدك، وكيف يُنقل الخطّ — الخدمة تختلف كثيرًا بين الدول والشركات العربية.
- عند تغيير الهاتف أو إعادة ضبطه: لا تحذف الـeSIM قبل أن تتأكّد من طريقة نقلها، فقد تحتاج زيارة فرع الشركة لاستعادتها.
هل جرّبتم eSIM في السفر؟ وما الشركة أو التطبيق الذي استعملتموه؟
الصورة: مقاسات شرائح SIM — Bidouille82، ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY-SA 3.0.
